المكتبة العامة في الطيبة

Hussny Hussny/ أغسطس 6, 2019/ أخبار

تأسست المكتبة العامة في الطيبة حوالي عام 1970 , وتحتوي حاليا” على أكثر من 40 ألف كتاب بعدة لغات .

تشهد المكتبة العامة اقبالا” جيدا” , ويبلغ عدد المشتركين حوالي 3500 مشترك , اما عدد الاعارات فيبلغ

حوالي 2500-2700 كتابا” سنويا” أي تقريبا” حوالي 250 كتاب في الشهر .

تتبع المكتبة العامة نظاما” داخليا” وهو النظام المتبع عالميا” في علم المكتبات وهو ما يسمى بنظام “ديوي

العشري” وهذا بالاضافة لحوسبة محتوى المكتبة داخل نظام متبع بالعديد من المكتبات العامة لتصنيف الكتب ولاعارتها .

رؤيا المكتبة :

تنظر المكتبة العامة الى ان المطالعة  الحرة والقراءة جزءا لا يتجزأ من اهتمامها , وخصوصا” في المراحل

العمرية الاولى في حياة الانسان وهي الطفولة .ولهذا توفر الكتاب الادبي الممتع, والذي تتوفر فيه الاسس

 الفنية المطابقة للمعايير المتفق عليها في الشكل والمضمون ,انسجاما” مع هذه الرؤيا وايمانا” منا بأن

السنوات الاولى للطفل هي اهم محطة لرسم هوية الشخصية وبناء وزيادة الرصيد اللغوي لديه , بادرت

المكتبة وعملت على مدار السنوات السابقة وما زالت لتشجيع القراءة وتحبيبها بشتى الوسائل والطرق

المتاحة  لخلق طفل وجيل قاريء وذلك بالتعاون مع المدارس والاهالي .

فعاليات المكتبة :

 

 

ساعة قصة مع كاتبها

ساعة قصة مع راوي أو الحكواتي

سرد حكايات الاساطير والحكايا الشعبية باسلوب شيق

ساعة قصة بواسطة مسرح دمى وشخصيات

تشجيع المواهب الابداعية لدى الاطفال والتلاميذ بواسطة ورشات ادبية فنية مختلفة

تعزيز مكانة الكتاب الجيد الذي يحقق متعة للاطفال عن طريق التوجية وقت الاستعارة

محاضرات للاهالي عن أهمية وفوائد القراءة وكيفية تشجيع ابنائنا

مسرحيات لجميع الفئات العمرية

استضافة شخصيات ورموز من الوسط العربي لتكون بمثابة مثال ونموذج محفز لابنائنا مثل البروفيسور حسام حايك وغيره

ورشات فنية ترفيهية تهدف لايصال المعلومة والقيمة باسلوب شيق يعيدا” عن الوعظ المباشر .

ترتيب لقاءات صفية مع مجموعات عمرية متجانسة مع اديب مما يوسع افاق الطالب بموضوع المطالعة

مسابقة بين الطلاب بقراءة أكثر عدد من الكتب

مسابقة الكتاب اللذي اعجبني بأعلى عدد استعارات

مسابقة معلومات خاصة بالمطالعة وبشكل عام تاخد المعلومات طابع مثل: اسم المؤلف , اسم كتاب لمؤلف, اسماء ابطال في قصة , اصل المؤلف , سنة الاصدار.

فعاليات تشرح عن المراحل التي تمر بها كتابة القصة او الكتاب وغالبا” يكون ذلك مع المؤلف الى مرحلة اصدارها وخروجها للنور في غلافها المقوى .

كلمة اخيرة وبتبنى هالكلام

مقتبسة من كتاب “دور القصة في التربية :اهميتها واسلوب سردها”

“هناك توجه تربوي سائد في مجتمعنا العربي والمحلي يتهم الحاسوب ووسائل الاعلام المختلفة كسبب مباشر

لابتعاد الطفل عن حب المطالعة . لو أن الحاسوب ووسائل الاعلام المختلفة قد سرقت جمهور المطالعين في

العالم لأغلقت دور النشر وتوقفت الترجمات . هذا لم يحصل طبعا” وانما ازدادت اعدادها وتوسعت مجالاتها.

مبيعات الكتب في بلدان العالم الاول الراقي بازدياد مطرد.

انها حقيقة واضحة يجب ان يعلمها كل من يدعي بأن تراجع المطالعة في مجتمعنا سببه وسائل منافسة

اخرى.هذه حجة ضعيفة يراد منها رمي التقصير التربوي على الاخرين .الطفل في المراحل الاولى من عمره

يتعلق بالقصص ويفضلها على معظم المثيرات الاخرى .التراجع وانطفاء تلك اللهفة يمكن تقويتها بمحتوى

 

ادبي ملائم لكل مرحلة عمرية ينتقل اليها الطفل , وانتقاء كتب ذات جودة اخراج, وضوح طباعة ولغة ملائمة .”.

Share this Post